ثقة الإسلام التبريزي

400

مرآة الكتب

بالعربية وبعضه بالفارسية . وقد عزموا على جعل الكتاب في مجلد واحد ولذا كبر حجمه وهو أمر بلا طائل . وتم تأليف الكتاب كما نصّ عليه في آخر الكتاب في سنة مائتين بعد الألف ، ولكن يوجد فيه ذكر من الوقايع المتأخرة عن المائتين والألف « 1 » ، فلعله الحق ذلك بعد إتمام الكتاب ولم يغيّر تاريخ الكتاب ، وهو أمر هيّن . والكتاب تأليف محض ليس فيه تحقيق إلا قليل . 1965 - رياض الجنة . في زيارات الأئمة . ذكره المولوي ، ولم يظفر على مصنّفه . قال : وهو مرتّب على غرفة ودرجة ورياض وجنة ومنزلة . ذكر فيه زيارات النبي والأئمة عليهم السّلام وآدابها وثوابها . أوّله : « الحمد للّه ، وسلام على عباده الذين اصطفى . أما بعد : فهذه رسالة وجيزة . . . » - إنتهى « 2 » . 1966 - رياض الحكم : للشيخ أبي الفتح ، محمد بن عثمان الكراجكي . وهو كتاب عارض به ابن المقفع - قاله في المستدرك « 3 » . 1967 - رياض الدلائل وحياض المسائل : للشيخ أحمد بن محمد بن يوسف الخطي البحراني ، المتوفى سنة اثنتين ومائة بعد الألف . قال في اللؤلؤة : لم نجد منه إلا قطعة في الطهارة « 4 » . أقول : وقد رأيت مجلد الطهارة منه قديما ، وهو في الفقه الإستدلالي . 1968 - الرياض الزهرية في شرح الفخرية « 5 » : للشيخ صفي الدين ابن

--> ( 1 ) تم تأليف الكتاب حدود سنة 1216 ه كما أشار إليه المؤلف . ( 2 ) انظر : كشف الحجب والأستار / 299 . ( 3 ) مستدرك الوسائل 3 / 498 . ( 4 ) لؤلؤة البحرين / 38 . ( 5 ) ذكره في الذريعة 11 / 325 ، وقال : « ينتهي الشرح إلى مسألة تطهير الولوغ ، مع أن